محمد بن مسعود العياشي

199

تفسير العياشي

89 - عن عباس بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس في أهل بيته إذا قال : أحب يوسف ان يستوثق لنفسه ، قال : فقيل بماذا يا رسول الله ؟ قال لما عزل له عزيز مصر عن مصر لبس ثوبين جديدين أو قال : نظيفين ، وخرج إلى فلاة من الأرض ، ( 1 ) فصلى ركعات فلما فرغ رفع يده إلى السماء فقال : ( رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة ) قال : فهبط إليه جبرئيل فقال له : يا يوسف ما حاجتك ؟ فقال : رب ( توفني مسلما والحقني بالصالحين ) فقال أبو عبد الله عليه السلام : خشي الفتن ( 2 ) . 90 - عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله ( وما يؤمن أكثرهم بالله الا وهم مشركون ) قال : من ذلك قول الرجل : لا وحياتك ( 3 ) . 91 - عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ( وما يؤمن أكثرهم بالله الا وهم مشركون ) قال : كانوا يقولون : نمطر نبؤ كذا ونبؤ كذا [ لاعطى ] ( 4 ) ومنهم انهم كانوا يأتون الكهان فيصدقونهم بما يقولون ( 5 ) 92 - عن محمد بن الفضيل عن الرضا عليه السلام قال : شرك لا يبلغ به الكفر ( 6 ) 93 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : شرك طاعة ، قال الرجل لا والله وفلان ولولا الله لوكلت فلان والمعصية منه ( 7 ) 94 - أبو بصير عن أبي إسحاق قال : هو قول الرجل لولا الله وأنت ما فعل بي كذا وكذا ولولا الله وأنت ما صرف عنى كذا وكذا ، وأشباه ذلك ( 8 ) 95 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال شرك طاعة وليس بشرك عبادة والمعاصي التي تركبون مما أوجب الله عليها النار شرك طاعة أطاعوا الشيطان وأشركوا بالله في طاعته ، ولم يكن بشرك عبادة ، فيعبدون مع الله غيره ( 9 ) .

--> ( 1 ) لفلاة : القفر . الصحراء الواسعة لا ماء فيها . ( 2 ) البرهان ج 2 : 272 . البحار ج 5 : 196 . ( 3 ) البرهان ج 1 : 274 . البحار ج 15 ( ج 3 ) : 6 . الصافي ج 1 : 860 . ( 4 ) ما بين المعقفتين ليس في نسخة البحار . ( 5 ) البرهان ج 2 : 274 . البحار ج 15 ( ج 3 ) : 6 . ( 6 ) البرهان ج 2 : 274 . البحار ج 15 ( ج 3 ) : 6 . ( 7 ) البرهان ج 2 : 274 . البحار ج 15 ( ج 3 ) : 6 . ( 8 ) البرهان ج 2 : 274 . البحار ج 15 ( ج 3 ) : 6 . ( 9 ) البرهان ج 2 : 274 . البحار ج 15 ( ج 3 ) : 6 .